موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠٥ - الثاني- ما ورد عنه
المبعوث في آخر الزمان، إنّه طويل عظيم البدن و البطن، أصهب الشعر، و محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بخلافه، و هو يجيء بعد هذا الزمان بخمسمائة سنة.
و إنّما أرادوا بذلك لتبقى لهم على ضعفائهم رئاستهم، و تدوم لهم منهم إصابتهم، و يكفّوا أنفسهم مئونة خدمة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، [و خدمة عليّ (عليه السلام)] و أهل خاصّته.
فقال اللّه تعالى: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ من هذه الصفات المحرّفات المخالفات لصفة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام) الشدّة لهم من العذاب في أسوأ بقاع جهنّم وَ وَيْلٌ لَهُمْ الشدّة لهم من العذاب ثانية مضافة إلى الأولى مِمَّا يَكْسِبُونَ من الأموال التي يأخذونها إذا أثبتوا عوامّهم على الكفر بمحمّد رسول اللّه، و الجحد لوصيّه أخيه عليّ وليّ اللّه (عليهما السلام) [١].
قوله تعالى: وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ: ٢/ ٨٠.
(٥٨٠) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: وَ قالُوا يعني اليهود [المصرّون] المظهرون للإيمان، المسرّون للنفاق، المدبّرون على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و ذويه بما يظنّون أنّ فيه عطبهم لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً و ذلك أنّه كان لهم أصهار و إخوة
[١] التفسير: ٣٠٢، ح ١٤٥. عنه البحار: ٩/ ٣١٩، س ١، ضمن ح ١٢، بتفاوت يسير، و ٦٧/ ١٦٨، س ١٦، ضمن ح ١٨، و البرهان: ١/ ١١٩، س ١، ضمن ح ١.
الاحتجاج: ٢/ ٥٠٩، س ٥، بتفاوت يسير. عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ٨٧، س ٥، ضمن ح ١٢، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (الويل لمن جحد النبوّة. و الولاية).