موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٧ - الثاني عشر- ما ورد عنه
قلنا للحسن أبي القائم (عليهما السلام): ...، ثمّ قال (عليه السلام): أو لست تعلم أنّ اللّه لم يخل الدنيا من نبيّ أو إمام من البشر، أو ليس يقول: وَ ما أَرْسَلْنا- يعني إلى الخلق- إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى.
فأخبر أنّه لم يبعث الملائكة إلى الأرض ليكونوا أئمّة و حكّاما، و إنّما أرسلوا إلى أنبياء اللّه ... [١].
الثاني عشر- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الرعد [١٣]:
قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ: ١٣/ ٣٩.
(٦١٦) ١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم الجعفريّ] قال: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ؟
فقال (عليه السلام): هل يمحو إلّا ما كان، و هل يثبت إلّا ما لم يكن.
فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام: إنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون.
فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام) و قال: تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه.
فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه، و وليّه بقسط، و أنّك على منهاج أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢].
[١] الاحتجاج: ٢/ ٥١ ح ٣٣٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٦٨.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٦٦، ح ٥٠٧.