موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٥٣ - التاسع- إلى بعض مواليه
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تعطّف عليّ بإحسانك، و منّ عليّ بعفوك، و عافيتك و حصّن ديني بالغنى، و احرز أمانتي بالكفاية، و اشغل قلبي بطاعتك، و لساني بذكرك، و جوارحي بما يقرّبني منك.
اللّهمّ ارزقني قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا، و طرفا غاضا، و يقينا صحيحا حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت، و لا تقديم ما أجّلت، يا ربّ العالمين، و يا أرحم الراحمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، و كفّ عنّي البلاء، و لا تشمت بي الأعداء و لا حاسدا، و لا تسلبني نعمة ألبستنيها، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، يا ربّ العالمين، و صلّ على محمّد النبيّ و آله و سلّم تسليما» [١].
(٨٤٢) ٢- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الأسناد [أي و حدّثنا ابن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر]، عن أبي هاشم، قال: كتب إليه- يعني أبا محمّد (عليه السلام)- بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء؟
فكتب إليه: ادع بهذا الدعاء:
«يا أسمع السامعين، و يا أبصار المبصرين، و يا أنظر الناظرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أرحم الراحمين، و يا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و أوسع لي في رزقي، و مدّ لي في عمري، و امنن عليّ برحمتك، و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك، و لا تستبدل به غيري».
قال أبو هاشم: فقلت في نفسي: «اللّهمّ اجعلني في حزبك و في زمرتك».
[١] البحار: ٩٩/ ٢٣٨، ح ٥، عن الكتاب العتيق للغرويّ.
قطعة منه في (صفات اللّه تعالى)، و (التوسّل بالإمام الحسين (عليه السلام))، و (تعليمه (عليه السلام) الدعاء لبعض مواليه)، و (موعظته (عليه السلام) فى الصبر).