موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٣٩ - الثاني- ما ورد عنه
بذكره، و بالصلاة على نبيّه محمّد، و آله [الطيّبين]، و ينفون عن أنفسهم الشحّ و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكاة و لا يمنعونها [١].
قوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ: ٢/ ١١٥.
١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): قال أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام): ...
و جاء قوم من اليهود إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقالوا: يا محمّد! هذه القبلة بيت المقدس قد صلّيت إليها أربعة عشر سنة، ثمّ تركتها الآن! ...، فأنزل اللّه تعالى:
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ يعني إذا توجّهتم بأمره، فثمّ الوجه الذي تقصدون منه اللّه، و تأملون ثوابه ... [٢].
قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ
[١] التفسير: ٥٤٤، ح ٣٢٥. عنه البحار: ٩/ ١٨٤، ح ١٤، و ١٣/ ١٨٥، ح ٢١، و ٢٣/ ١٢٢، ح ٤٧، و ٢٤/ ٢٢٥، س ١٠، و ٤٥/ ٣٣٩، ح ٦، و ٦٥/ ١٦٣ ح ١٢، قطع منه، و مدينة المعاجز: ٤/ ٣٣١، ح ١٣٤١، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٨٢، ح ٢٩٢، و ٣/ ٢١، ح ٤٥، قطعتان منه، و مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٥٧، ح ١٢٩٢١، أورد ذيل الحديث، و ١٦/ ٣٥٦، ح ٢٠١٥٦، قطعة منه.
قطعة منه في (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام))، و (ما رواه عن الإمام المجتبى (عليهما السلام))، و (ما رواه عن الإمام السجّاد (عليهما السلام)).
[٢] الاحتجاج: ١/ ٨١، ح ٢٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٤، رقم ٩٠٧.