موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٠ - الثاني- ما ورد عنه
قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ: ٢/ ١٦٨- ١٦٩.
(٦٠٢) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ من أنواع ثمارها و أطعمتها حَلالًا طَيِّباً لكم إذا أطعتم ربّكم في تعظيم من عظّمه، و الاستخفاف بمن أهانه و صغّره، وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ما يخطو بكم إليه، و يغرّكم به من مخالفة من جعله اللّه رسولا أفضل المرسلين، و أمره بنصب من جعله اللّه أفضل الوصيّين، و سائر من جعل خلفاءه و أولياءه.
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ يبيّن لكم العداوة، و يأمركم إلى مخالفة أفضل النبيّين، و معاندة أشرف الوصيّين، إِنَّما يَأْمُرُكُمْ الشيطان بِالسُّوءِ بسوء المذهب و الاعتقاد في خير خلق اللّه [محمّد رسول اللّه]، و جحود ولاية أفضل أولياء اللّه بعد محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بإمامة من لم يجعل اللّه له في الإمامة حظّا، و من جعله من أراذل أعدائه و أعظمهم كفرا [به] [١].
- بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: ٣١٠، س ٢٤، قطعة منه.
قطعة منه في (الخمسة النجباء (عليهم السلام))، و (الشفاعة في القيامة).
[١] التفسير: ٥٨٠، ح ٣٤٢. عنه البحار: ٢٤/ ٣٧٩، ح ١٠٦، و ٦٢/ ١٥٦، ح ٢٧، قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٣٣ ح ٢٠٠٦٠، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ٢٤٢، س ٣٠، و ٢٧٦، س ١٢، قطعتان منه.
قطعة منه في (أنّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) أفضل النبيّين و المرسلين (عليهم السلام))، و (أنّ عليّا (عليه السلام) أفضل و أشرف الوصيّين).