موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤١ - الثاني- ما ورد عنه
بالبلايا يمتحنكم، يلذّذكم بنعيم الدنيا تارة ليذكّركم نعيم الآخرة الخالص ممّا ينقص نعيم الدنيا، و يبطله، و يزهّد فيه، و يصغّره و يحقّره، و يمتحنكم تارة ببلايا الدنيا التي [قد] تكون في خلالها (الرحمات، و في تضاعيفها النعم التي) تدفع عن المبتلى بها مكارهها، ليحذّركم بذلك عذاب الأبد الذي لا يشوبه عافية، و لا يقع في تضاعيفه راحة و لا رحمة.
فَتَلَقَّى آدَمُ قد فسّر، وَ قُلْنَا اهْبِطُوا قد فسّر.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الدالّات على صدق محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، و على ما أدّاه إلى عباد اللّه من ذكر تفضيله لعليّ (عليه السلام) و آله الطيّبين خير الفاضلين و الفاضلات بعد محمّد سيّد البريّات.
أُولئِكَ الدافعون لصدق محمّد في أنبائه، [و المكذّبون له في نصبه لأوليائه] عليّ سيّد الأوصياء و المنتجبين من ذرّيّته الطيّبين الطاهرين أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [١].
قوله تعالى: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ: ٢/ ٤٠.
(٥٥٤) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: يا بَنِي إِسْرائِيلَ ولد يعقوب إسرائيل اللّه
[١] التفسير: ٢٢٦، ح ١٠٦. عنه البحار: ١١/ ١٩٢، ضمن ح ٤٧، بتفاوت، و ٦٦/ ٣٤ س ١٠، و البرهان: ١/ ٨٨، ضمن ح ١٢، قطعة منه، و ٨٩، س ٣٥، ح ١، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٥٤، س ٦، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ٩٠، س ١٠، أشار إليه.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) خير الفاضلين و الفاضلات).