موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٦ - الثاني- ما ورد عنه
في الحال أيضا العصيان وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذرأت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه ليتبيّن من عبده ممّن لم يعبده بِكُفْرِهِمْ لأجل كفرهم أمروا بذلك.
قُلْ يا محمّد! بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ بموسى كفركم بمحمّد و عليّ و أولياء اللّه من أهلهما إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ بتوراة موسى، و لكن معاذ اللّه لا يأمركم إيمانكم بالتوراة الكفر بمحمّد و عليّ (عليهما السلام) [١].
قوله تعالى: وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ: ٢/ ٩٩.
(٥٩٢) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمّد! آياتٍ بَيِّناتٍ دالّات على صدقك في نبوّتك، مبيّنات عن إمامة عليّ أخيك، و وصيّك و صفيّك، موضّحات عن كفر من شكّ فيك، أو في أخيك، أو قابل أمر كلّ واحد منكما بخلاف القبول و التسليم، ثمّ قال: وَ ما يَكْفُرُ بِها بهذه الآيات الدالّات على تفضيلك، و تفضيل عليّ بعدك على جميع الورى إِلَّا الْفاسِقُونَ [الخارجون] عن دين اللّه و طاعته من اليهود الكاذبين، و النواصب المتسمّين بالمسلمين [٢].
[١] التفسير: ٤٢٤، ح ٢٩٠. عنه البحار: ١٣/ ٢٣٨، ح ٤٨، بتفاوت يسير، و البرهان: ١/ ١٣٠، ح ١.
قطعة منه في (تفضيل محمّد و آله (عليهم السلام) على الخلق).
[٢] التفسير: ٤٥٩، ح ٣٠٠. عنه البرهان: ١/ ١٣٥، ح ١، بتفاوت يسير، و البحار: ٩/ ٣١٦، ح ١٦، و مقدّمة البرهان: ١٠٤، س ١٠، و ٢٦٠، س ٢٤، قطعتان منه.
قطعة منه في (تفضيل محمّد و عليّ (عليهما السلام) على غيرهما).