موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٣٤ - الثاني- معالجة المحموم
الثاني- معالجة المحموم:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... الحسن بن ظريف، قال: ...، و أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع، فأغفلت خبر الحمّى.
فجاء الجواب: ... و كنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت، فاكتب في ورقة، و علّقه على المحموم، فإنّه يبرأ بإذن اللّه إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ.
فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد (عليه السلام) فأفاق [١].
(٧١٤) ٢- أبو نصر الطوسيّ (رحمه الله) عن الحسن الزكيّ (عليه السلام)، قال: اكتب على ورقة: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [٢]، و علّقه على المحموم.
و إذا أخذته الحمّى يكتب في قرطاس هذه الآية، و يشدّ على عضده: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ [٣].
و يكتب: «بطلط، بطلطلط» و يقول: عقدت على اسم اللّه حمّى فلان، و يشدّ على ساقه اليسرى [٤].
[١] الكافي: ١/ ٥٠٩، ح ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٤٦.
[٢] الأنبياء: ٢١/ ٦٩.
[٣] يونس: ١٠/ ٥٩.
[٤] مكارم الأخلاق: ٣٥٨، س ٨.
قطعة منه في (سورة يونس: ١٠/ ٥٩)، و (سورة الأنبياء: ٢١/ ٦٩).