موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٦١ - الثاني- ما ورد عنه
حساب الكلّ بتمام حساب واحد، و هو كقوله ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ [١] لا يشغله خلق واحد عن خلق آخر، و لا بعث واحد عن بعث آخر [٢].
قوله تعالى: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ: ٢/ ٢٠٣.
(٦٠٨) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ و هي الأيّام الثلاثة التي هي أيّام التشريق [٣] بعد يوم النحر، و هذا الذكر هو التكبير بعد الصلوات المكتوبات يبتدئ من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الظهر من آخر أيّام التشريق:
«اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، اللّه أكبر، و للّه الحمد».
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ من أيّام التشريق، فانصرف من حجّه إلى بلاده التي هو منها فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ إلى تمام اليوم الثالث فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
[١] لقمان: ٣١/ ٢٨.
[٢] التفسير: ٦٠٥، ح ٣٥٨.
عنه البحار: ٩٦/ ٢٥٧، ح ٣٦، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ١٠/ ٥ ح ١١٤٣١، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ١٥٢، س ١٨، قطعة منه.
قطعة منه في: (الخمسة النجباء (عليهم السلام))، و (سورة لقمان: ٣١/ ٢٨).
[٣] أيّام التشريق: أيّام منى، و هي الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر بعد يوم النحر، و اختلف في وجه التسمية، فقيل: سمّيت بذلك من تشريق اللحم، و هو تقديره و بسطه الشمس ليجفّ ... و قيل: سمّيت بذلك لقولهم: أشرق تبير، كيما نغير. و عن أبن الأعرابيّ: سمّيت بذلك لأنّ الهدي و الضحايا لا تنحر حتّى تشرق الشمس أي تطلع. مجمع البحرين: ٥/ ١٩٢، (شرق).