موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٦٤ - الثاني عشر- إلى أبي الهيثم بن سيّابة
السلام عليكم يا خير أنصار، السلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار، بوّأكم اللّه مبوّء الأبرار، أشهد لقد كشف اللّه لكم الغطاء، و مهّد لكم الوطاء، و أجزل لكم العطاء، و كنتم عن الحقّ غير بطاء، و أنتم لنا فرطاء، و نحن لكم خلطاء في دار البقاء، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته [١]».
الثاني عشر- إلى أبي الهيثم بن سيّابة:
(٧٢٨) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، قال: أخبرني أبو الهيثم بن سيّابة أنّه كتب- إليه [٢] لمّا أمر المعتزّ بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيّه إلى الكوفة، و أن يحدث فيه ما يحدّث به الناس بقصر ابن هبيرة- جعلني اللّه فداك! بلغنا خبر قد أقلقنا، و بلغ منّا.
فكتب (عليه السلام) إليه: بعد ثالث يأتيكم الفرج، فخلع المعتزّ اليوم الثالث [٣].
[١] إقبال الأعمال: ٤٨، س ١٠. عنه البحار: ٤٥/ ٦٤، س ١٨، و ٩٨/ ٢٦٩، ح ١.
المزار الكبير: ٤٨٥، ح ٨.
مصباح الزائر: ٢٧٨، س ١٢، مرسلا.
قطعة منه في: (كيفيّة زيارة الحسين و زيارة أولاده و أصحابه (عليهم السلام))، و (دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين و أصحابه (عليهم السلام))، و (المزار)، و (ما رواه عن الإمام الحسين (عليهما السلام))، و (ما رواه عن عليّ الأكبر ابن الإمام الحسين (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن مسلم بن عوسجة الأسديّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن بشر بن عمر الحضرميّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن زهير بن القين البجليّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن عبد اللّه الحنفيّ).
[٢] الضمير في «إليه» يرجع إلى أبى محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، كما صرّح به في الدلائل و الفصول و المناقب و المهج و غيرها.
[٣] الغيبة: ٢٠٨، ح ١٧٧.-