موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٩٨ - الثالث عشر- التقيّة و التوراة
أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بمعرفة حقّ قرابات محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الذين هم الأئمّة بعده، و من يليهم بعد من خيار أهل دينهم [١].
الثالث عشر- التقيّة و التوراة:
(٦٧٤) ١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بالإسناد الذي تكرّر عن أبي يعقوب، و أبي الحسن أيضا أنّهما قالا: حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم (عليهم السلام)، فقال له بعض أصحابه: جاءني رجل من إخواننا الشيعة قد امتحن بجهّال العامّة يمتحنونه في الإمامة، و يحلّفونه، فكيف يصنع حتّى يتخلّص منهم؟ فقلت له: كيف يقولون؟
قال: يقولون: أ تقول إنّ فلانا هو الإمام بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فلا بدّ لي أن أقول: نعم! و إلّا أثخنوني ضربا، فإذا قلت: نعم! قالوا لي: قل: و اللّه! فقلت لهم:
نعم! و أريد به نعما من الأنعام (من الإبل و البقر و الغنم).
قلت: فإذا قالوا: و اللّه! فقل: ولّى، أي ولّى- تريد- عن أمر كذا، فإنّهم لا يميزون، و قد سلمت.
فقال لي: فإن حقّقوا عليّ قالوا: قل: و اللّه! و بيّن الهاء.
فقلت: قل: و اللّه برفع الهاء، فإنّه لا يكون يمينا إذا لم يخفض.
[١] التفسير: ٣٣ ح ٢٠١.
عنه البحار: ٢٣/ ٢٦١، س ضمن ح ٨، و ٣٦/ ١٠، س ١٢، ضمن ح ١١، و ٧١/ ٩٠ ح ٨، قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٢١، س ٢٩، ضمن ح ١ قطعة منه، و مستدرك الوسائل:
١٥/ ٢٤٦، ح ١٨١٢٩، بتفاوت.
قطعة منه في (أهميّة طاعة محمّد و عليّ (عليهما السلام) على الناس)، و (الأئمّة (عليهم السلام)، هم ذوي القربى)، و (سورة البقرة: ٢/ ٨٣)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة).