موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٦ - الحادي عشر- ما ورد عنه
فالخيار من اللّه لأوليائه [١].
قوله تعالى: وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ: ١٢/ ٨٤.
١- الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ ...
فخرج توقيع منه (عليه السلام) ....
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد: من شقّ جيبه على الذرّيّة يعقوب على يوسف حزنا، قال: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ فإنّه قدّ جيبه، فشقّه [٢].
قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ: ١٢/ ١٠٩.
١- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): ... عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبي الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار أنّهما قالا:
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٣٨، ح ٥٣. عنه قصص الأنبياء للجزائريّ: ١٨٤ س ٢٢، و مدينة المعاجز: ٧/ ٦٦٤، ح ٢٦٥ و البحار: ١٢/ ٢٩٨، ح ٨٦، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ٤٢ ح ٨٥، قطعة منه، و نور الثقلين: ٢/ ٤٤٤، ح ١٣٥، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (أنّ لإبراهيم منطقة ورثها يعقوب (عليهما السلام))، و (أحوال يعقوب و يوسف (عليهما السلام))، و (ما رواه عن جبرئيل (عليهما السلام))، و (ما رواه عن يعقوب النبيّ (عليهما السلام)).
[٢] الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج رقم ٤٤٤.