موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٦٦ - الثالث عشر- إلى أحمد بن إسحاق القمّي
فكتب (عليه السلام) إليه: لا تنبّهوهم إلّا بحدّ السيف [١].
(٧٣١) ٣- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن مهران الآبيّ الأزديّ العروضيّ بمرو، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّيّ، قال: لمّا ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات عليه، و فيه: ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا، و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلّا الأقرب لقرابته، و الوليّ لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام [٢].
(٧٣٢) ٤- أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): عن أحمد بن إسحاق، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، سألته عن الإسقنقور [٣]، يدخل في دواء الباءة، له مخاليب و ذنب، أ يجوز أن يشرب؟
فقال (عليه السلام): إن كان له قشور فلا بأس [٤].
[١] الكافي: ٧/ ٢٩٧، ح ٤.
تهذيب الأحكام: ١٠/ ٢١١، ح ٨٣٢.
عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ٢٨/ ٣٨٢، ح ٣٥٠١٤، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (حكم معاشرة الأكراد).
[٢] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٣ ح ١٦. عنه البحار: ٥١/ ١٦، ح ٢١.
الأنوار البهيّة: ٣٣٩، س ٢، بتفاوت يسير.
إثبات الهداة: ٣/ ٤٨٤، ح ٢٠٢.
قطعة منه في (مدح أحمد بن إسحاق القمّيّ)، و (النصّ على إمامة ابنه (عليهما السلام)).
[٣] الإسقنقور: ضرب من الزحافات يكون في البلاد الحارّة أكبر من العظاءة و أضخم قصير الذنب، و يعرف بالتمساح البرّيّ (يونانية) المنجد: ١١ (أسق).
[٤] مكارم الأخلاق: ١٥٢، س ١٩. عنه وسائل الشيعة: ٢٤/ ١٢٩، ح ٣٠١٥-