موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٤ - الحادي عشر- ما ورد عنه
مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ الطرف صلاة العصر ... [١].
الحادي عشر- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة يوسف [١٢]:
قوله تعالى: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ: ١٢/ ٣٣.
١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه، و أسأله الدعاء ...
فكتب إليّ: أنّ يوسف (عليه السلام) شكا إلى ربّه السجن، فأوحى اللّه إليه: أنت اخترت لنفسك ذلك، حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ و لو سألتني أن أعافيك لعافيتك ... [٢].
قوله تعالى: قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ: ١٢/ ٧٧.
(٦١٥) ١- الراونديّ (رحمه الله): روى سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن داود بن القاسم الجعفريّ، قال: سأل أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى:
إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ رجل من أهل قمّ، و أنا عنده حاضر؟
[١] الهداية الكبرى: ٣٤٤، س ٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢١.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٦٨، ح ٥١٢.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٢١.