موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠٧ - الثامن و العشرون- ما ورد عنه
العارف بالإمام، و السابق بالخيرات بإذن اللّه: الإمام.
فجعلت أفكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بكيت.
فنظر إليّ، و قال: الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فاحمد اللّه أن جعلك مستمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم، إنّك على خير [١].
الثامن و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فصّلت [٤١]:
قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ: ٤١/ ٥.
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
فإنّهم قالوا: قلوبنا [غلف] في غطاء، فلا نفهم كلامك، و حديثك نحو ما قال اللّه تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ ... [٢].
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٧، ح ٩. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٣٤، ح ٢٦١٩، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢ ح ٨ قطعة منه، و البحار: ٥٠/ ٢٥٨، ح ١٨، و البرهان: ٢/ ٤٣١، ح ٢٤، بتفاوت، و نور الثقلين: ٣/ ١٩٣ ح ٣٣٨، بتفاوت يسير.
الثاقب في المناقب: ٥٦٦، ح ٥٠٦، عن أبي هاشم، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام) فسألته ...، بتفاوت يسير. عنه البرهان: ٣/ ٣٦٥، ح ١٨.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨، س ٢٢، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٢٣/ ٢١٨، ح ١٨.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (مدح أبي هاشم الجعفريّ)، و (فضل الأئمّة (عليهم السلام) أعظم ممّا يتصوّر).
[٢] التفسير: ٣٩٠، ح ٢٦٦.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٨٦.