موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٠ - (و)- مواعظه
من الهارب المخوف.
فربّما كانت الغير نوع من أدب اللّه، و الحظوظ مراتب، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك، فإنّما تنالها في أوانها.
و اعلم! أنّ المدبّر لك أعلم بالوقت الذي يصالح حالك فيه، فثق بخيرته في جميع أمورك يصالح حالك، و لا تعجل بحوائجك قبل وقتها، فيضيق قلبك و صدرك، و يغشاك القنوط، و اعلم! أنّ للحياء مقدارا، فإن زاد عليه فهو سرف، و أنّ للحزم مقدارا، فإن زاد عليه فهو تهوّر.
و احذر كلّ ذكيّ ساكن الطرف. و لو عقل أهل الدنيا خربت [١].
[١] عدّة الداعي: ١٣٦، س ٨. عنه البحار: ٩٠/ ٣٧٢، ح ١٦.
أعلام الدين: ٣١ س ٤، بتفاوت يسير.
عنه البحار: ٧٥/ ٣٧٨، س ١٨، ضمن، ح ٤، و ١٠٠/ ٢٦، ح ٣٥، و أعيان الشيعة: ٢/ ٤٢ س ١٨، بتفاوت.
نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤ ح بتفاوت، و ١٤٥، ح ٥، و ح ٦، قطعتان منه، و مستدرك الوسائل: ١٣/ ٢٩، ح ١٤٦٥٠، نقلا عن البحار.
الدرّة الباهرة: ٤ س ٦ و ٧، القطعتان الأخيرتان.
عنه أعيان الشيعة: ٢/ ٤٢، س ٣٤، قطعة منه، و البحار: ١/ ٩٥، ح ٢٨، و ٦٦/ ٤٠٧، ح ١١٥، بتفاوت، و ٧١/ ١٩٨، س ٢١، ضمن ح ٣٤، و ٧٥/ ٣٧٧ س ١٠، ضمن ح قطع منه، و مستدرك الوسائل: ٨/ ٣٥١، س ٧، ضمن ح ٩٦٣٦، قطعة منه.