موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٩٦ - الثاني- ما ورد عنه
قوله تعالى: أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ. وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ. أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ: ٢/ ٧٥- ٧٧.
(٥٧٧) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
فلمّا بهر [١] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) هؤلاء اليهود بمعجزته، و قطع معاذيرهم بواضح دلالته، لم يمكنهم مراجعته في حجّته، و لا إدخال التلبيس عليه في معجزته.
فقالوا: يا محمّد! قد آمنّا بأنّك الرسول الهادي المهديّ، و أنّ عليّا أخاك هو الوصيّ و الوليّ.
و كانوا إذا خلوا باليهود الآخرين يقولون [لهم:] إنّ إظهارنا له الإيمان به أمكن لنا من مكروهه، و أعون لنا على اصطلامه، و اصطلام أصحابه لأنّهم عند
- بتفاوت يسير، و ٦٧/ ١٦١، ح ١٦، بتفاوت، و البرهان: ١/ ١١٢، ح ١، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ٩٢، س ١٨، قطعة منه، قصص الأنبياء للراوندي: ٢٨٨، ح ٣٥٧، قطعة منه.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٥١٩، ح ٢٨، باختصار.
الاحتجاج: ١/ ٩٥، ح ٢٧، بتفاوت. عنه نور الثقلين: ١/ ٨٩، ح ٢٤٤، و إثبات الهداة:
١/ ٣٢٩، ح ٣١١، قطعة منه.
قطعة منه في (سورة النساء: ٤/ ٥٣)، و (سورة الحشر: ٥٩/ ٢١)، و (صفات اللّه تعالى)، و (هبوط الأحجار إذا أقسم عليها بمحمّد و آله (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)).
[١] البهر: الغلبة، و بهره بهرا: قهره و علاه و غلبه. لسان العرب: ٤/ ٨١، (بهر).