موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٧ - الخامس- الدعاء الذي أمر
محمّد و آل محمّد، و أوسع لي في رزقي، و مدّ لي في عمري، و امنن عليّ برحمتك، و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك و لا تستبدل به غيري ...» [١].
الخامس- الدعاء الذي أمر (عليه السلام) بقراءته:
(٦٢٨) ١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): حدّث أبو محمّد هارون بن موسى (رحمه الله)، قال: حدّثنا أبو عليّ الأشعريّ، و كان قائدا من القوّاد، عن سعيد بن عبد اللّه الأشعريّ، قال: عرض أحمد بن عبد اللّه بن خانبة كتابه على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد صاحب العسكريّ الآخر (عليهم السلام)، فقرأه، و قال: صحيح، فاعملوا به، فقال أحمد بن خانبة في كتابه المشار إليه في الدعاء و المناجاة بعد الفراغ من الصلاة، يقول:
«اللّهمّ لك صلّيت، و إيّاك دعوت، و في صلاتي و دعائي ما علمت من النقصان و العجلة و السهو و الغفلة و الكسل و الفترة و النسيان و المدافعة و الرياء و السمعة و الريب و الفكر و الشكّ، و اللحظة الملهية عن إقامة فرائضك.
فصلّ على محمّد و آله، و اجعل مكان نقصانها تماما، و عجلتي تثبيتا و تمكّنا، و سهوي تيقّظا، و غفلتي تذكّرا، و كسلي نشاطا، و فتوري قوّة، و نسياني محافظة، و مدافعتي مواظبة، و ريائي إخلاصا، و سمعتي تستّرا، و ريبي بيانا، و فكري خشوعا، و شكّي يقينا، و تشاغلي فراغا، و لحاظي خشوعا، فإنّي لك صلّيت، و إيّاك دعوت، و وجهك أردت، و إليك توجّهت، و بك آمنت، و عليك توكّلت، و ما عندك طلبت.
[١] إعلام الورى: ٢/ ١٤٢، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٤٢.