موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢ - الأوّل- ما ورد عنه
(ب)- ما ورد عنه (عليه السلام) في القرآن من التفسير و غيره و فيه أحد و أربعون موردا
الأوّل- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الفاتحة [١]:
قوله تعالى: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم: ١/ ١.
(٥٣٣) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجانيّ المفسّر- رضى اللّه عنه- قال: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ ابن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم.
فقال: اللَّهِ هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشدائد كلّ مخلوق، و عند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه، و تقطّع الأسباب من جميع من سواه، تقول:
بِسْمِ اللَّهِ أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، و المجيب إذا دعي.
و هو ما قال رجل للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! دلّني على اللّه ما هو؟
فقد أكثر عليّ المجادلون، و حيّروني.
فقال له: يا عبد اللّه! هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم.
قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك، و لا سباحة تغنيك؟ قال: نعم.
قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ [١] قال: نعم.
[١] كلّ غامض ورطة، و الورطة: الهلكة، لسان العرب: ٧/ ٤٢٥ (ورط).