موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٨٨ - الثاني- ما ورد عنه
وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [١] و هي منّي كمنيّ الرجال، فيمطر ذلك على الأرض، فيلقى الماء المني مع الأموات البالية فينبتون من الأرض و يحيون، ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ سائر آياته سوى هذه الدلالات على توحيده، و نبوّة موسى (عليه السلام) نبيّه، و فضل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) على الخلائق سيّد إمائه و عبيده، و تبيينه فضله و فضل آله الطيّبين على سائر خلق اللّه أجمعين، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [تعتبرون و] تتفكّرون أنّ الذي يفعل هذه العجائب لا يأمر الخلق إلّا بالحكمة، و لا يختار محمّدا و آله إلّا لأنّهم أفضل ذوي الألباب [٢].
قوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ: ٢/ ٧٤.
(٥٧٦) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ عست [٣] و جفّت و يبست من الخير
[١] الطور: ٥٢/ ٦.
[٢] التفسير: ٢٧ ح ١٤٠. عنه قصص الأنبياء للجزائريّ: ٢٨٦ س و تأويل الآيات الظاهرة: ٧٢، س ١٤، بتفاوت و اختصار، و البحار: ٦/ ٣٢٩، ح ١ قطعة منه، و ٧/ ٤ ح ١٩، قطعة منه، و ١٣/ ٢٦٦، ح ٧، أورده بتمامه مع تفاوت يسير، و ٥٧/ ٣٥٨، ح ٤٦، قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٠٨، ح ١، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (سورة الطور: ٢٥/ ٦)، و (فضل الأئمّة و التوسّل بهم (عليهم السلام))، و (نفخة الصور و إحياء الأموات)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه عن موسى (عليهما السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
[٣] قال الفيروزآباديّ: عسى النبات عساء و عسوا: غلظ و يبس، و الليل اشتدّت ظلمته.
راجع البحار: ٦٧/ ١٦٢ هامش المرقّم ٣.