موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣١٣ - (و)- مواعظه
استحقاق الرضوان و الغفران، ... و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمّد و آله الطيّبين (على قرب الوصول إلى جنّات النعيم) ... [١].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و أمّا قوله عزّ و جلّ: ...
وَ آتُوا الزَّكاةَ من المال و الجاه و قوّة البدن، فمن المال مواساة إخوانكم المؤمنين، و من الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المتردّدة في صدورهم، و بالقوّة معونة أخ لك قد سقط حماره أو جمله في صحراء أو طريق و هو يستغيث فلا يغاث تعينه حتّى حمل عليه متاعه، و تركبه [عليه] و تنهضه حتّى تلحقه القافلة.
و أنت في ذلك كلّه معتقد لموالاة محمّد و آله الطيّبين ... [٢].
٣- المسعوديّ (رحمه الله): ... ناصح البادوديّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أعزّيه في أبي الحسن و قلت في نفسي و أنا أكتب: لو قد حير ببرهان يكون حجّة لي؟
فأجابني عن تعزيتي و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فأعطي، ثمّ رجع عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب، و من صبر أعطي التأييد من اللّه، و الناس مجبولون على جبلّة إيثار الكتاب المنشّرة، فاسأل السداد فإنّما هو التسليم أو العطب، و للّه عاقبة الأمور [٣].
٤- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ...
[١] التفسير: ٢٣٧، ح ١١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٥٨.
[٢] التفسير: ٣٦٤، ح ٢٥٣.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٨٣.
[٣] إثبات الوصيّة: ٢٤٧، س ١. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٢٥.