موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦٤ - الثاني- ما ورد عنه
لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم اللّه عزّ و جلّ [١].
قوله تعالى: وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: ٢/ ٥٧.
(٥٦٨) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: و اذكروا يا بني إسرائيل إذ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ لمّا كنتم في التيه يقيكم حرّ الشمس و برد القمر.
وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى المنّ الترنجبين كان يسقط على شجرهم فيتناولونه، و السلوى السمانيّ طير أطيب طير لحما يسترسل لهم، فيصطادونه.
قال اللّه عزّ و جلّ [لهم]: كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ و اشكروا نعمتي، عظّموا من عظّمته، و وقّروا من وقّرته ممّن أخذت عليكم العهود، و المواثيق [لهم] محمّد و آله الطيّبين.
قال اللّه عزّ و جلّ: وَ ما ظَلَمُونا لمّا بدّلوا، و قالوا غير ما أمروا [به]، و لم يفوا بما عليه عوهدوا، لأنّ كفر الكافر لا يقدح في سلطاننا و ممالكنا، كما أنّ إيمان المؤمن لا يزيد في سلطاننا، وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ يضرّون بها بكفرهم و تبديلهم.
[١] التفسير: ٢٥٦، ح ١٢٥. عنه تأويل الآيات الظاهرة: ٦٥، س ١٧، قطعة منه، و البحار:
١٣/ ٢٣٥، س ١٧، بتفاوت يسير، و ٢٦/ ٣٢٨، ح ١١، قطعة منه، و البرهان: ١/ ٩٩، ح ١، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ٣/ ٢٠١، ح ١٢٥، أشار إليه.
قطعة منه في (التوسّل بمحمّد و آله (عليهم السلام) لإحياء الموتى و كشف الشدائد)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه عن موسى النبيّ (عليهما السلام)).