موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٥ - الثاني- ما ورد عنه
(٥٩٠) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ لليهود الذين تقدّم ذكرهم: وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ الدلالات على نبوّته، و على ما وصفه من فضل محمّد، و شرفه على الخلائق، و أبان عنه من خلافة عليّ، و وصيّته، و أمر خلفائه بعده.
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ- إلها- مِنْ بَعْدِهِ بعد انطلاقه إلى الجبل، و خالفتم خليفته الذي نصّ عليه، و تركه عليكم و هو هارون (عليه السلام) وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ كافرون بما فعلتم من ذلك [١].
قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: ٢/ ٩٣.
(٥٩١) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: و اذكروا إذ فعلنا ذلك بأسلافكم لمّا أبوا قبول ما جاءهم به موسى (عليه السلام) من دين اللّه و أحكامه، و من الأمر بتفضيل محمّد و عليّ (صلوات الله عليهما)، و خلفائهما على سائر الخلق.
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ قلنا لهم خذوا ما آتيناكم من هذه الفرائض بِقُوَّةٍ قد جعلناها لكم مكّناكم بها و أزحنا عللكم في تركيبها فيكم وَ اسْمَعُوا ما يقال لكم و [ما] تؤمرون به.
قالُوا سَمِعْنا قولك وَ عَصَيْنا أمرك، أي أنّهم عصوا بعد، و أضمروا
[١] التفسير: ٤٠٨، ح ٢٧٨. عنه البحار: ٢٨/ ٦٦، ح ٢٦، و البرهان: ١/ ١٣٠، ح ١، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (فضل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و خلافة الأوصياء (عليهم السلام))، و (خلافة الأئمّة (عليهم السلام)).