موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٧ - الثاني- ما ورد عنه
قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: ٢/ ١٠٩.
(٥٩٣) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام الحسن بن عليّ أبو القائم (عليهما السلام) في قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً: بما يوردونه عليكم من الشبه حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ لكم بأن أكرمكم بمحمّد و عليّ و آلهما الطيّبين الطاهرين مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ بالمعجزات الدالّات على صدق محمّد، و فضل عليّ و آلهما الطيّبين من بعده.
فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا عن جهلهم، و قابلوهم بحجج اللّه، و ادفعوا بها أباطيلهم حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فيهم بالقتل يوم فتح مكّة، فحينئذ تجلونهم من بلد مكّة و من جزيرة العرب، و لا تقرّون بها كافرا.
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و لقدرته على الأشياء قدّر ما هو أصالح لكم في تعبّده إيّاكم من مداراتهم، و مقابلتهم بالجدال بالتي هي أحسن [١].
قوله تعالى: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: ٢/ ١١٠.
[١] التفسير: ٥١٥، ح ٣١٥. عنه البحار: ٩/ ١٨٤، ح ١ و ٩١/ ١٦، ح ١٢، و ٩٧/ ٦٧، ح ١٥، بتفاوت يسير، و البرهان: ١/ ١٤٢، ح ١، و إثبات الهداة: ١/ ٣٩٥، ح ٦١ قطعة منه.
قطعة منه في (كنيته (عليه السلام))، و (فضل محمّد و عليّ و أهل بيته (عليهم السلام)).