موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠١ - الثاني و العشرون- ما ورد عنه
كتبت إلى أبي محمّد (عليهما السلام) أسأله عن [قول اللّه تعالى] المشكاة ...
فوقّع (عليه السلام): المشكاة قلب محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ... [١].
الثاني و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النمل [٢٧]:
قوله تعالى: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ: ٢٧/ ٢١.
(٦٢٠) ١- الجزائريّ (رحمه الله): و في (تفسير العسكريّ (عليه السلام):) أنّ سليمان لمّا سار من مكّة و نزل باليمن، قال الهدهد: إنّ سليمان (عليه السلام) قد اشتغل بالنزول، فارتفع نحو السماء فأنظر إلى طول دنيا و عرضها. ففعل ذلك، و نظر يمينا و شمالا، فرأى بستانا لبلقيس، فمال إلى الخضرة، فوقع فيه، فإذا هو بهدهد، فهبط عليه، و كان اسم هدهد سليمان (عليه السلام) يعفور و اسم هدهد اليمن عنقير، فقال عنقير ليعفور: من أين أقبلت؟ و أين تريد؟
قال: أقبلت من الشام مع صاحبي سليمان بن داود (عليهما السلام)، و قال: و من سليمان ابن داود؟
قال: ملك الجنّ و الإنس، و الطير، و الوحوش، و الشياطين، و الرياح، فمن أين أنت؟ قال: أنا من هذه البلاد، قال: و من ملكها؟
قال: امرأة، يقال لها: بلقيس، و إنّ لصاحبكم سليمان ملكا عظيما، و ليس ملك بلقيس دونه، فإنّها ملكة اليمن، و تحت يدها اثني عشر ألف قاعد! فهل أنت منطلق معي حتّى تنظر إلى ملكها؟
[١] عيون المعجزات: ١٣٨، س ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨١٣.