موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٥٤ - الرابع- دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين
فقال (عليه السلام): جلست لربّي ليلتي هذه كذا و كذا جلسة، فما انفجر عمود الصبح، و لا انطفى ذلك النار حتّى قتل اللّه عدوّه، لعنه اللّه [١].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال:
ورد على القاسم بن العلاء ...، و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان، عليه لعنة اللّه، و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّه بالإيمان كفرا حين فعل ما فعل، فعاجله اللّه بالنقمة، و لا يمهله ... [٢].
الثالث- دعاؤه على من كذب على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم):
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن أحمد بن مطهّر، أنّه كتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يخبره بما جاءت به الرواية: أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يصلّي في شهر رمضان و غيره من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر و ركعتا الفجر.
فكتب (عليه السلام): فضّ اللّه فاه ... [٣].
الرابع- دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين (عليهم السلام) و أصحابه:
١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال: ... أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ (رحمهم الله)، قال: خرج من الناحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ ... إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم)، فقف عند رجلي الحسين (عليه السلام)، و هو قبر عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ...، و قل:
[١] رجال الكشّيّ: ٥٧ ح ١٠٨٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٥، رقم ١١٥١.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٣٥، ح ١٠٢٠.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٤٧.
[٣] الكافي: ٤/ ١٥٥، ح ٦.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٧٩.