موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠٣ - الثالث و الأربعون- إلى عليّ بن محمّد بن زياد الصيمريّ
فكانت تزكو غلّاتها، و تريع أضعاف الريع [١] قبل ذلك، فأعددت ألفي دينار لأحملها، فوجّه إليّ ابن عمّي محمّد بن إسماعيل بن صالح الصيمريّ بأموال حملتها إليه (عليه السلام) مع أموالي في كتابي، و لا فصلت ماله من مالي.
فورد عليّ الجواب: و قد وصل ما حملته، و في جملته ما حمله إلينا على يدك الإسماعيليّ قرابتك، فعرّفه ذلك [٢].
(٧٧١) ٢- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد الصيمريّ: كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام): فتنة تظلّكم فكونوا على أهبة [٣] منها.
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم ما وقع. فكتبت إليه: هي؟
قال: لا، و لكن غير هذه، فاحترزوا.
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان [٤].
(٧٧٢) ٣- الراونديّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد بن زياد: إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد (عليه السلام) فيه: فكن حلسا [٥] من أحلاس بيتك.
قال: فنابتني نائبة فزعت منها، فكتبت إليه: أ هي هذه؟
[١] راع يريع: نما و زاد و رجع، و الحنطة زكت. قاموس المحيط: ٣/ ٤٦، (راع).
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٥٥، س ٣.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة)، و (قبوله (عليه السلام) النذر).
[٣] الأهبة: العدّة، يقال: أخذ للأمر أهبته. المعجم الوسيط: ٣١ (أهب).
[٤] دلائل الإمامة: ٤٢٧، ح ٣٩٤. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٧٨، ح ٢٥٧١.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٧، س ٢٠، بتفاوت يسير. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٥، ح ٩ و البحار: ٥٠/ ٢٩٥، س ١٦، ضمن ح ٦٩، بتفاوت.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (أحواله (عليه السلام) مع المعتزّ).
[٥] حلس حلسا و تحلّس بالمكان: لزمه ...، الحلس: الملازم الذي لا يبرح. المنجد: ١٤٩، (حلس).