موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٨٥ - الثلاثون- إلى حمزة بن محمّد السرويّ
فكتب (عليه السلام): إنّما تحيي سنّة و تميت بدعة، فلا بأس، و إيّاك و جارتك المعروفة بالعهر، و إن حدّثتك نفسك أنّ آبائي قالوا: تمتّع بالفاجرة، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فهذه امرأة معروفة بالهتك و هي جارة، و أخاف عليك استفاضة الخبر فيها، فتركتها و لم أتمتّع بها، و تمتّع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا، فاشتهر بها حتّى علا أمره، و صار إلى السلطان، و أغرم بسببها مالا نفيسا، و أعاذني اللّه من ذلك ببركة سيّدي [١].
الثلاثون- إلى حمزة بن محمّد السرويّ:
(٧٤٨) ١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): حمزة بن محمّد السرويّ، قال: أملقت و عزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد ابن عمّي بحرّان، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو لي؟
فجاء الجواب: لا تبرح، فإنّ اللّه يكشف ما بك، و ابن عمّك قد مات.
و كان كما قال، وصلت إليّ تركته [٢].
[١] كشف الغمّة: ٢/ ٤٢ س ١٣. عنه وسائل الشيعة: ٢١/ ٢٩، ح ٢٦٤٤٠، و إثبات الهداة: ٢/ ١٣٩، ح ٦٠٦، قطعة منه، و ٣/ ٤٢٧، ح ١٠٠، و البحار: ٣٧/ ٤٢ ح ٩٥، قطعة منه، و ٥٠/ ٢٩٠، س ١٦، ضمن ح ٦٢، و ١٠٠/ ٣١٩، ح ٤٤، أورده بتمامه.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (أنّ عليّا (عليه السلام) علم يعرف به حزب اللّه عند الفرقة)، و (حكم التمتّع بالفاجرة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)).
[٢] المناقب: ٤/ ٤٢٩، س ٧. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٤٥، ح ٢٦٣ بتفاوت يسير، و البحار: ٥٠/ ٢٨٤، س ١٢، ضمن ح ٦٠.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الماضية).