موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٦ - (ز)- إحرازه
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً [١].
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [٢].
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ [٣].
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً. وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً [٤].
و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين» [٥].
(٦٤٠) ٢- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): حرز آخر للعسكريّ (عليه السلام):
«بسم اللّه الرحمن الرحيم يا عدّتي عند شدّتي، و يا غوثي عند كربتي، و يا مؤنسي عند وحدتي، احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام» [٦].
[١] الكهف: ١٨/ ٥٧.
[٢] الجاثية: ٤٥/ ٢٣.
[٣] النحل: ١٦/ ١٠٨.
[٤] الإسراء: ١٧/ ٤٥ و ٤٦.
[٥] مهج الدعوات: ٦ س ٤. عنه البحار: ٩١/ ٣٦ ح ١.
قطعة منه في (الآيات و السور التي قرأها (عليه السلام) في الأدعية)، و (حرزه (عليه السلام)).
[٦] مهج الدعوات: ٦٤، س ١. عنه البحار: ٩١/ ٣٦٤، ح ٢.
قطعة منه في (سيره و سننه (عليه السلام): حرزه).