موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٥٢ - التاسع- إلى بعض مواليه
اللّهمّ إنّي عبدك ابن أمتك، ذليل بين بريّتك، مسرع إلى رحمتك، راج لثوابك.
اللّهمّ إنّ كلّ من أتيته فعليك يدلّني، و إليك يرشدني، و فيما عندك يرغبني، مولاي! و قد أتيتك راجيا، سيّدي و قد قصدتك مؤمّلا، يا خير مأمول، و يا أكرم مقصود! صلّ على محمّد و على آل محمّد، و لا تخيّب أملي، و لا تقطع رجائي، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، يا غياث المستغيثين! أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي أنقذني و استنقذني و وفّقني و اكفني.
اللّهمّ إنّي قصدتك بأمل فسيح، و أملتك برجاء منبسط، فلا تخيّب أملي، و لا تقطع رجائي.
اللّهمّ إنّه لا يخيب منك سائل، و لا ينقصك نائل، يا ربّاه، يا سيّداه، يا مولاه، يا عماداه، يا كهفاه، يا حصناه، يا حرزاه، يا لجاه.
اللّهمّ إيّاك أملت يا سيّدي! و لك أسلمت مولاي! و لبابك قرعت، فصلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تردّني بالخيبة محزونا، و اجعلني ممّن تفضّلت عليه بإحسانك، و أنعمت عليه بتفضّلك، وجدت عليه بنعمتك، و أسبغت عليه آلاءك.
اللّهمّ أنت غياثي و عمادي، و أنت عصمتي و رجائي، ما لي أمل سواك، و لا رجاء غيرك.
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آل محمّد، وجد عليّ بفضلك، و امنن عليّ بإحسانك، و افعل بي ما أنت أهله، و لا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التقوى، و أهل المغفرة، و أنت خير لي من أبي و أمّي، و من الخلق أجمعين.
اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين، و مسألتي لك إذ كنت خير مسئول، و أعزّ مأمول.