موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٥ - الثامن و الثلاثون- ما ورد عنه
السابع و الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة المعارج [٧٠]:
قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ، و وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: ٧٠/ ٢٣ و ٣٤.
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال: ...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ....
[قال (عليه السلام)]: و صلاة الفجر، فقد حكى في كتابه العزيز: وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ، و حكى في حقّها: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ من صباحهم لمسائهم، و هاتين الآيتين و ما دونهما في حقّ صلاة الفجر، لأنّها جامعة للصلاة ... [١].
الثامن و الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة المزّمّل [٧٣]:
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا.
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ
[١] الهداية الكبرى: ٣٤٤، س ٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢١.