موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤ - الأوّل- ما ورد عنه
قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: ١/ ٤.
(٥٣٥) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ أي قادر على إقامة يوم الدين، و هو يوم الحساب قادر على تقديمه على وقته و تأخيره بعد وقته.
و هو المالك أيضا في يوم الدين، فهو يقضي بالحقّ، لا يملك الحكم و القضاء في ذلك اليوم من يظلم و يجور كما في الدنيا من يملك الأحكام [١].
قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: ١/ ٥
(٥٣٦) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال اللّه تعالى: قولوا يا أيّها الخلق المنعم عليهم: إِيَّاكَ نَعْبُدُ أيّها المنعم علينا، و نطيعك مخلصين مع التذلّل و الخضوع بلا رياء و لا سمعة.
وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، منك نسأل المعونة على طاعتك لنؤدّيها كما أمرت، و نتّقي من دنيانا ما نهيت عنه، و نعتصم- من الشيطان الرجيم، و من سائر مردة الجنّ و الإنس من المضلّين و من المؤذين الظالمين- بعصمتك [٢].
[١] التفسير: ٣٨، ح ١٤. عنه البحار: ٨٩/ ٢٥٠، س ٤، ضمن ح ١٤.
[٢] التفسير: ٣٩، ح ١٥. عنه تأويل الآيات الظاهرة: ٢٨، س ١٥، و البحار: ٦٧/ ٢١٦، س ٩، بتفاوت يسير، و ٨٩/ ٢٥١، س ١٠، ضمن ح ٤٨، بتفاوت يسير، و تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤١٤، س ٨.