موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٦ - الثاني- دعاؤه
كبير ...» إلى آخره في كلّ صباح، قضى اللّه سبحانه له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة [١].
الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في القنوت:
(٦٣٣) ١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الوفي الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): «يا من غشي نوره الظلمات، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات، يا من خشع له أهل الأرض و السماوات، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات [٢]، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كلّ شيء رحمة و علما، فاغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك، و قهم عذاب الجحيم، و عاجلهم بنصرك الذي وعدتهم، إنّك لا تخلف الميعاد.
و عجّل اللّهمّ اجتياح [٣] أهل الكيد، و آوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال، و أقبح متاب.
اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك، و عالم بضمائرهم، و مستغن لو لا الندب باللجاء إلى تنجّز ما وعدته اللاجي عن كشف مكامنهم.
و قد تعلم يا ربّ ما أسرّه و أبديه و أنشره و أطويه و أظهره، و أخفيه على متصرّفات أوقاتي، و أصناف حركاتي من جميع حاجاتي، و قد ترى يا ربّ! ما قد تراطم فيه أهل ولايتك، و استمرّ عليهم من أعدائك غير ظنين
[١] البحار: ٨٣/ ١٧٧، س ٤.
مصباح الكفعميّ: ١١ هامش، رقم ٤، بتفاوت يسير.
[٢] عتا- عتوّا و عتيّا: استكبر و جاوز الحدّ، فهو عات، ج: عتاة، يقال: عتت الريح: جاوزت مقدار هبوبها. المعجم الوسيط: ٥٨ (عتا).
[٣] جاح يجيح جيحا و جائحة اللّه القوم: أهلكهم و استأصلهم، المنجد: ١١٢، (جاح).