موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٨ - الثاني- ما ورد عنه
و الإقتار عنكم.
وَ السَّحابِ الواقف الْمُسَخَّرِ المذلّل بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ يحمل أمطارها، و يجري بإذن اللّه، و يصبها حين يؤمر.
لَآياتٍ دلائل واضحات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يتفكّرون بعقولهم أنّ من هذه العجائب من آثار قدرته قادر على نصرة محمّد و عليّ و آلهما (عليهما السلام) على من تأذّاهما، و جعل العاقبة الحميدة لمن يواليه.
فإنّ المجازاة ليست على الدنيا، و إنّما هي [على] الآخرة التي يدوم نعيمها و لا يبيد عذابها [١].
قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ. إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ. وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ: ٢/ ١٦٥- ١٦٧.
(٦٠١) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: لمّا آمن المؤمنون، و قبل ولاية محمّد و عليّ (عليهما السلام) العاقلون، و صدّ عنها المعاندون وَ مِنَ النَّاسِ- يا محمّد- مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
[١] التفسير: ٥٧٥، ح ٣٣٨. عنه البحار: ٣/ ٥٤، ح ٢٦، بتفاوت في الذيل.
قطعة منه في (أنّ اللّه قادر على نصرة محمّد و آله (عليهم السلام))، و (أنّ نعيم الآخرة يدوم و لا يبيد عذابها)، و (فضائل الشيعة).