موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤١ - الثاني- ما ورد عنه
أنّ اللّه يتعبّد بخلاف ما يريده المرء ليبتلي طاعته في مخالفة هواه [١].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ... و إنّي أراكم تفرّطون في جنب اللّه، فتكونون من الخاسرين، فبعدا و سحقا لمن رغب عن طاعة اللّه، و لم يقبل مواعظ أوليائه.
و قد أمركم اللّه جلّ و علا بطاعته، لا إله إلّا هو، و طاعة رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بطاعة أولي الأمر (عليهم السلام) ....
و قال جلّ جلاله: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ... [٢].
قوله تعالى: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ: ٢/ ١٥٨.
(٥٩٦) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال: يا أمة [٣] إنّ قول اللّه عزّ و جلّ في الصفا و المروة حقّ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فأكثري الطواف، فإنّ اللّه شاكر لصنيعه بحسن جزائه، عليم بنيّته، و على حسب ذلك يعظّم ثوابه، و يكرم مآبه.
[١] الاحتجاج: ١/ ٨١، ح ٢٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٤، رقم ٩٠٧.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٧٥، ح ١٠٨٨. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٣٨.
[٣] الظاهر أنّ هذه العبارة بقرينة: ثمّ قال، مرتبطة بما قبلها، و لكن لم نعثر عليها في سائر المصادر، فنقلناها كما كانت في التفسير.