موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠٧ - الثاني- ما ورد عنه
قوله تعالى: بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ: ٢/ ٨١.
(٥٨١) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
السيّئة المحيطة به، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه، و تنزعه عن ولاية اللّه، و ترميه في سخط اللّه [و] هي الشرك باللّه، و الكفر به، و الكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الكفر بولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به، أي تحيط بأعماله، فتبطلها و تمحقها، فَأُولئِكَ عاملوا هذه السيّئة المحيطة أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [١].
قوله تعالى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ: ٢/ ٨٢.
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أبو يعقوب يوسف ابن زياد، و عليّ بن سيّار ((رضي الله عنهما)): حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ...
[فقال (عليه السلام)]: و إنّما شيعة عليّ (عليه السلام) الذين قال عزّ و جلّ فيهم: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ... [٢].
[١] التفسير: ٣٠٤، ح ١٤٧. عنه البحار: ٨/ ٣٠٠، س ١٨، ضمن ح ٥٥، بتفاوت، و ٣٥٨، ح ١٩، بتفاوت، و البرهان: ١/ ١١٩، س ٢٩، ضمن ح ١، بتفاوت يسير، و ٤/ ٢٠، ح ٤، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: ١٧ س ١٠، قطعة منه.
قطعة منه في (الكفر بنبوّة محمّد و ولاية عليّ تحبط الأعمال)، و (موعظته (عليه السلام) في السيّئات التي تحبط الأعمال).
[٢] التفسير: ٣١٦، ح ١٦١. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧١١.