موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠٩ - الثاني- ما ورد عنه
(٥٨٣) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ فهو أقيموا الصلاة بتمام ركوعها، و سجودها، و حفظ مواقيتها، و أداء حقوقها التي إذا لم تؤدّ لم يتقبّلها ربّ الخلائق، أ تدرون ما تلك الحقوق؟
فهي اتّباعها بالصلاة على محمّد و عليّ و آلهما (عليهم السلام) منطويا على الاعتقاد بأنّهم أفضل خيرة اللّه، و القوّام بحقوق اللّه، و النصّار لدين اللّه.
وَ آتُوا الزَّكاةَ من المال، و الجاه، و قوّة البدن.
فمن المال مواساة إخوانكم المؤمنين، و من الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المتردّدة في صدورهم، و بالقوّة معونة أخ لك قد سقط حماره، أو جمله في صحراء، أو طريق و هو يستغيث فلا يغاث تعينه حتّى حمل عليه متاعه، و تركبه [عليه] و تنهضه حتّى تلحقه القافلة، و أنت في ذلك كلّه معتقد لموالاة محمّد و آله الطيّبين.
فإنّ اللّه يزكّي أعمالك، و يضاعفها بموالاتك لهم، و براءتك من أعدائهم.
قال اللّه تعالى: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ يا معاشر اليهود المأخوذ عليكم من هذه العهود كما أخذ على أسلافكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن أمر اللّه عزّ و جلّ الذي فرضه [١].
- بتفاوت يسير، و البرهان: ١/ ١٢٠، ح ١، بتفاوت، و مقدّمة البرهان: ٣٤٥، س ١١، قطعة منه.
قطعة منه في (الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) عند الغضب و الهموم)، و (موعظته (عليه السلام) في الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام)).
[١] التفسير: ٣٦٤، ح ٢٥٣. عنه البحار: ٦٦/ ٣٤٤، س ٢٤، و ٧١/ ٢٢٨، ح ٢ قطعة منه، و ٨٢/ ٢٨٥، ح ١٢، قطعة منه، و ٩٣/ ٩، ح ٥، قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٢٢، ح ١٩- ٢١،-