مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٧ - ١- باب ما روى عنه
خلقه، و أصله عقله و قال اللّه عزّ و جلّ: «إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» ثمّ قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لسلمان:
ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلّا بتقوى اللّه عزّ و جلّ و ان كان التقوى لك عليهم، فأنت أفضل (١).
٢- الكشى عن جبرئيل بن احمد قال: حدّثنى الحسن بن خرزاذ، قال:
حدّثنى محمّد بن على، و على بن أسباط، قالا: حدّثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين ابن صهيب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ذكر عنده سلمان الفارسى فقال أبو جعفر مه لا تقولوا سلمان الفارسى و لكن قولوا سلمان المحمّدى ذلك رجل منا أهل البيت (٢).
٣- عنه عن جبرئيل بن أحمد قال: حدثني الحسن بن خرزاذ قال: حدثني الحسن بن على بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
كان على (عليه السلام) محدّثا و كان سلمان محدثا (٣).
٤- حمدوية بن نصير قال: حدّثنى محمّد بن عيسى، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جلس عدة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ينتسبون و فيهم سلمان الفارسى و إن عمر سأله عن نسبه و أصله فقال: أنا سلمان بن عبد اللّه كنت ضالا فهدانى اللّه بمحمّد و كنت عائلا فأغنانى اللّه بمحمّد و كنت مملوكا فأعتقنى اللّه بمحمّد، فهذا حسبى و نسبى، ثم خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحدثه سلمان و شكى إليه ما لقي من القوم، و ما قال لهم فقال النبيّ يا معشر قريش إن حسب الرجل دينه و مروءته خلقه و أصله عقله قال تعالى: «إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» يا سلمان ليس لأحد
(١) الكافى: ٨/ ١٨١.
(٢) رجال الكشى: ١٧.
(٣) رجال الكشى: ١٨.