مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٦ - ٢- من سورة آل عمران
٤٠- عنه عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» قال أبو جعفر: شهد اللّه أنّه لا إله إلّا هو، فإن اللّه تبارك و تعالى يشهد بها لنفسه، و هو كما قال فأمّا قوله «وَ الْمَلائِكَةُ» فإنه اكرم الملائكة بالتسليم، لربّهم، و صدقوا و شهدوا كما شهد لنفسه، و أما قوله «وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ» فإن أولى العلم الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط، و القسط هو العدل فى الظاهر، و العدل فى الباطن أمير المؤمنين (عليه السلام) (١).
٤١- عنه عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ الدين عند اللّه الإسلام قال: يعنى الدين فيه الايمان (٢).
٤٢- عنه عن الحسين بن زيد بن على، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، و يقول قال اللّه: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً (٣).
٤٣- عنه عن زياد، عن أبى عبيدة الحذّاء، قال دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، فقلت بأبى أنت و أمى ربّما خلا بى الشيطان، فخبثت نفسى، ثم ذكرت حبّى إياكم و انقطاعى إليكم فطابت نفسى فقال يا زياد: و يحك و ما الدّين إلّا الحبّ أ لا ترى إلى قول اللّه تعالى: «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ (٤).
٤٤- عنه عن بريد بن معاوية العجلى، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام)، إذ دخل عليه قادم من خراسان، ماشيا فأخرج رجليه، و قد تغلفتا و قال: أما و اللّه ما جاءنى من حيث جئت إلّا حبكم أهل البيت فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه لو
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٦٥.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٦٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٦٦.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٦٧.