مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥ - ٣- باب ما روى عنه فى على
الخامسة، فانهم اختلفوا فى الصلاة فى خلافة أبى بكر، فخالفوا عليّا فتكلّمت الشمس ظاهرة فقالت: الحق له و بيده و معه سمعته قريش و من حضره، و السادسة حين دعاها فأتته حين دعاها فأتته بسطل من ماء الحياة، فتوضأ للصلاة، فقال لها من أنت فقالت انا الشمس المضيئة و السابعة عند وفاته حين جاءت و سلّمت عليه و عهد إليها و عهدت إليه (١).
٨١- عنه باسناده عن الامام الباقر (عليه السلام) مرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرضة فدخل على المسجد فإذا جماعة من الانصار، فقال لهم أ يسرّكم ان تدخلوا على رسول اللّه، قال: نعم فاستاذن لهم فدخلوا فجاء علىّ و جلس عند رأس رسول اللّه فاخرج يده من اللّحاف بين صدر رسول اللّه فاذا الحمىّ تنفضه نفضا شديدا، فقال أمّ ملدم اخرجى عن رسول اللّه و انتهزها، فجلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ليس به بأس، فقال: يا ابن أبى طالب لقد اعطيت من خصال الخير حتّى ان الحمى لتفزع منك (٢).
٨٢- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) انّه ذكر الذين حاربهم علىّ (عليه السلام)، فقال: أما أنّهم أعظم جرما ممّن حارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قيل له: و كيف ذلك يا ابن رسول اللّه، قال أولئك كانوا جاهلية و هؤلاء قرءوا القرآن و عرفوا أهل الفضل، فأتوا ما أتوا بعد البصيرة (٣).
٨٣- عنه باسناده عن جابر الجعفى عن الباقر (عليه السلام)، قال النبيّ: يا علىّ إنّ على يمين العرش لمنابر من نور، و موائد من نور، فاذا كان يوم القيمة، جئت و شيعتك يجلسون على تلك المنابر، يأكلون و يشربون و الناس فى الموقف يحاسبون (٤).
(١) المناقب: ١/ ٤٦٣.
(٢) المناقب: ١/ ٤٧٢.
(٣) المناقب: ٢/ ١٦.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٦.