مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٨ - ١- باب مواعظ رسول اللّه
أنت يا أخا الأنصار فجئت تسأنى عن حجّك و عمرتك، و مالك فيما فاخبره بفضلهما (١).
٩٧- روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن سلمة بن أبى حفص، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالسوق و أقبل يريد العالية، و الناس يكتنفه، فمرّ بجدى أسكّ على مزبلة، ملقى و هو ميّت فأخذ باذنه، فقال: أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم، قالوا ما نحبّ أنّه لنا بشيء و ما نصنع به، قال أ فتحبّون أنه لكم، قالوا لا حتّى قال ذلك ثلاث مرّات فقالوا و اللّه لو كان حيا، كان عيبا، فكيف و هو ميّت، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إنّ الدنيا على اللّه أهون من هذا عليكم (٢).
٩٨- روى المجلسى عن كتاب الامامة و التبصرة، عن أحمد بن على، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): السقم يمحو الذنوب، و قال (صلّى اللّه عليه و آله): ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا و قال (صلّى اللّه عليه و آله):
ساعات الهموم ساعات الكفّارات، و لا يزال الهّم بالمؤمن حتى يدعه، و ماله من ذنب (٣).
٩٩- عنه، عن كتاب الامامة و التبصرة، عن القاسم بن علىّ العلوى، عن محمّد بن أبى عبد اللّه عن سهل بن زياد، عن النوفليّ عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لمن رآنى و طوبى لمن رأى من رآنى، و طوبى لمن رأى من رأى من رآنى، إلى السابع ثمّ سكت (٤).
(١) المناقب: ١/ ٧٨.
(٢) بحار الانوار: ٧٣/ ١٢٦.
(٣) بحار الانوار: ٦٧/ ٢٤٤.
(٤) بحار الانوار: ٧٠/ ١٢.