مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣ - ٣- باب ما روى عنه فى على
أبى طالب علما لأمتي، يهتدون به من بعدى و هو اليوم الذي اكمل اللّه تعالى فيه الدين، و أتم على أمتى فيه النعمة و رضى لهم الاسلام دينا.
ثم قال عليه و آله السّلام معاشر الناس إنّ على بن أبى طالب (عليه السلام) منى و أنا من علىّ خلق علىّ من طينتى، و هو امام الخلق بعدى، يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنّتى و هو أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجلين و يعسوب الدين، و خير الوصيين، و زوج سيدة نساء العالمين، و أبو الائمة المهديين معاشر الناس من أحبّ عليا أحببته، و من أبغض عليا أبغضته، و من وصل عليا وصلته و من قطع عليا قطعته و من جفا عليا جفوته، و من و الى عليا واليته، و من عادى عليا عاديته، معاشر الناس أنا مدينة الحكمة و علىّ بابها، و لا يؤتى المدينة الا من قبل الباب و كذب من زعم انه يحبنى و يبغض عليا معاشر النّاس و الذي بعثنى بالنبوة و اصطفانى على جميع البرية، ما نصبت عليا علما لأمتى حتى نوّه اللّه باسمه فى سماواته و أوجب ولايته على ملائكته (١).
٥٣- عنه باسناده عن الصدوق قال حدثنا أبى قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال حدثنا سلمة بن الخطاب، قال: حدثنا أبو طاهر محمّد بن نسيم الورّاق، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم لأصحابه معاشر أصحابى، إنّ اللّه تعالى جعل عليا علما بين الإيمان و النفاق فمن أحبّه كان مؤمنا و من أبغضه كان منافقا إن اللّه جلّ جلاله جعل عليا وصيّا و منار الهدى فهو موضع سرّى و عيبة علمى و خليفتى فى أهلى إلى اللّه أشكو ظالميه من امّتى (٢).
٥٤- عنه باسناده عن محمّد بن محمّد رحمهم اللّه قال حدّثنى أبو بكر بن عمر
(١) بشارة المصطفى: ٢٨.
(٢) بشارة المصطفى: ٤٠.