مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٨ - ٦٦- باب الكفر و الضلال
اللّه، فأبى الطاعة، و أقام على الكبائر فهو كافر، يعنى مستخفّ كافر (١).
٣- عنه عن على بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن ابى عمير، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج، عن زرارة قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): يدخل النّار مؤمن، قال: لا و اللّه قلت: فما يدخلها إلّا كافر، قال لا إلّا من شاء اللّه، فلمّا رددت عليه مرارا، قال لى أى زرارة إنّى أقول: لا، و أقول إلا من شاء اللّه، و أنت تقول لا و لا تقول الّا من شاء اللّه.
قال فحدثنى هشام بن الحكم، و حماد عن زرارة قال: قلت فى نفسى شيخ لا علم له بالخصومة، قال فقال لى يا زرارة ما تقول فيمن أقرّ لك بالحكم، أ تقتله؟ ما تقول فى خدمكم و أهليكم أ تقتلهم، قال فقلت أنا و اللّه الّذي لا علم لى بالخصومة (٢).
٤- عنه عن على بن ابراهيم عن الخطاب بن مسلمة، و أبان، عن الفضيل، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، و عنده رجل، فلمّا قعدت قام الرّجل فخرج فقال لى يا فضيل ما هذا عندك، قلت و ما هو؟ قال حرورىّ قلت كافر قال إى و اللّه مشرك (٣).
٥- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبى ايّوب، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: كلّ شيء يجرّه الإقرار و التسليم فهو الإيمان، و كل شيء يجره الانكار و الجحود، فهو الكفر (٤).
٦- عنه عن على بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قلت له: فما تقول فى مناكحة الناس، فانّى قد
(١) الكافى: ٢/ ٣٨٤.
(٢) الكافى: ٢/ ٣٨٥.
(٣) الكافى: ٢/ ٣٨٧.
(٤) الكافى: ٢/ ٣٨٧.