مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٩ - ١١- باب قضاء حوائج المؤمن
سيئة، و يرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عزّ و جلّ له بها أجر حاجّ و معتمر (١).
٨- الصدوق أبى (رحمه الله)، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال: حدثنا هرون ابن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة، أو فرّج عنه كربة، لم تزل الرحمة ظلا عليه ممدودا، ما كان فى ذلك من النظر فى حاجته ثم قال: أ لا أنبئكم لم سمّى المؤمن مؤمنا لإيمانه الناس على أنفسهم و أموالهم أ لا أنبئكم من المسلم من الناس، من سلم الناس من يده و لسانه.
أ لا انبئكم بالمهاجر، من هجر السيئات، و ما حرم اللّه عليه، و من دفع مؤمنا دفعة ليذلّه بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه، و يتوب و يستغفر فاياكم، و العجلة إلى أحد فلعلّه مؤمن و أنتم لا تعلمون، و عليكم بالاناة و اللين و التسرع من سلاح الشياطين، و ما من شيء أحب إلى اللّه من الأناة اللّين (٢).
٩- المفيد قال أخبرنى أبو حفص عمر الصيرفى، قال حدّثنا محمّد بن همام الكاتب الإسكافي، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال حدثنا محمّد بن عيسى الأشعرى، قال حدّثنا محمّد بن ابراهيم، قال حدثنا الحسين بن زيد عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المؤمنون إخوة يقضى بعضهم حوائج بعض فبقضاء بعضهم حوائج بعضهم، يقضى اللّه حوائجهم يوم القيامة، و صلّى اللّه على سيدنا محمّد النبيّ و آله و سلم تسليما (٣).
(١) الكافى: ٢/ ١٩٧.
(٢) علل الشرائع: ٢/ ٢١٠.
(٣) أمالي المفيد: ٩٧.