مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٧ - ٣٠- باب ما روى عنه
كان عليّ بن أبى طالب (عليه السلام) عندكم بالعراق يقاتل عدوّه و معه أصحابه، و ما كان فيهم خمسون رجلا يعرفونه حقّ معرفته و حق معرفته إمامته (١).
٢- روى الكشى عن حمدويه و ابراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا محمّد بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس أهل الردة بعد النبيّ إلا ثلاثة، فقلت: و من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفارى و سلمان الفارسى، ثم عرف الناس بعد يسير و قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرّحا، و أبوا أن يبايعوا لأبى بكر حتى جاءوا بأمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها فبايع و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: «و ما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرسل أ فإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم» (٢).
٣- روى الكشى عن محمّد بن اسماعيل، قال: حدّثنى الفضل بن شاذان عن ابن أبى عمير، عن وهب بن حفص، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جاء المهاجرون و الأنصار و غيرهم، بعد ذلك إلى علىّ (عليه السلام) فقالوا له: أنت و اللّه أمير المؤمنين و أنت و اللّه أحق الناس، و أولاهم بالنبى، هلّم يدك نبايعك، فو اللّه لنموتنّ قدامك، فقال على (عليه السلام): ان كنتم صادقين فاغدوا غدا علىّ محلّقين، فحلق أمير المؤمنين و حلق سلمان و حلق مقداد و حلق أبو ذر و لم يحلق غيرهم ثم انصرفوا فجاءوا مرة أخرى، بعد ذلك، فقالوا له أنت و اللّه أمير المؤمنين و أنت أحقّ الناس و أولاهم بالنبى (صلّى اللّه عليه و آله) هلم يدك نبايعك، و حلفوا فقال: إن كنتم صادقين، فاغدوا علىّ محلّقين فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة، قلت: فما كان فيهم عمار؟ فقال: لا قلت فعمار من أهل الردة فقال: إن عمارا قد قاتل مع على (عليه السلام) بعد (٣).
(١) رجال الكشى: ١٢.
(٢) رجال الكشى: ١٢.
(٣) رجال الكشى: ١٤.