مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠ - ١٠- باب ما روى عنه
خير الأسباط حسنا و حسينا و سيّد الشهداء حمزة عمّه و من قد طاف مع الملائكة جعفر و القائم (١).
٣- عنه عن عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر بن محمّد عن أبيه، قال لمّا قدم على يزيد بذرارى الحسين أدخل بهنّ نهارا مكشفات وجوههم، فقال أهل الشام الجفاة ما راينا سبيا احسن من هؤلاء فمن أنتم فقالت سكينة بنت الحسين نحن سبايا آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٢).
٤- الاشعثيات أخبرنا عبد اللّه بن محمّد، أخبرنا محمّد بن محمّد، حدّثنى موسى بن إسماعيل، حدّثنا أبى عن أبيه، عن جدّه، جعفر بن محمّد، عن أبيه قال لمّا قدم جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين رضى اللّه عنه من أرض الحبشة الزمه رسول اللّه فقبل ما بين عينيه و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما أدرى بايّهما أنا اشدّ فرحا بما فتح اللّه عزّ و جلّ لى من خيبر أو بقدومك يا جعفر من أرض الحبشة، فأخبرنى بأعجب شيء ممّا رأيت بأرض الحبشة قال جعفر و اللّه إنّى لأمشى ذات يوم فى السّوق، فاتت امراة على راسها مكتل لها فرحمتها فرفعت طعامها فقالت ويل لك من ديّان يوم الدين يوم يضع كرسيّه للحساب فيأخذ للمظلوم من الظالم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لا قدست انّه لا ينتصف لمظلومها من ظالمها و ذكر الحديث بطوله (٣).
٥- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن على بن النعمان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير قال: كنّا عند أبى جعفر (عليه السلام)، فذكرنا ما أحدث النّاس بعد نبيّهم (صلّى اللّه عليه و آله)، و استذلالهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال رجل من القوم: أصلحك اللّه فأين كان عزّ بنى هاشم و ما كانوا فيه من
(١) قرب الاسناد: ١٣.
(٢) قرب الاسناد: ١٤.
(٣) الاشعثيات: ٢٤٧.