مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٠ - ٨- باب ما روى عنه فى على بن الحسين
هاشم، عن ابن ابى عمير، عن حفص بن البخترى عمّن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال لمّا مات على بن الحسين (عليه السلام)، كانت ناقة له فى الرعى جاءت حتى ضربت بجرانها على القبر، و تمرغت عليه، و انّ أبى كان يحجّ عليها و يعتمر و ما قرعها قرعة قطّ (١).
٣- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ الحسين بن على (عليهما السلام)، لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصيّة ظاهرة، و كان على بن الحسين (عليهما السلام) مبطونا معهم، لا يرون الّا أنه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى على بن الحسين (عليه السلام)، ثمّ صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا، يا زياد قال: قلت: ما فى ذلك الكتاب، جعلنى اللّه فداك؟ قال: فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدّنيا، و اللّه إنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرض الخدش (٢).
٤- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا حضر الحسين (عليه السلام)، ما حضره دفع، وصيّته إلى ابنته، فاطمة ظاهرة فى كتاب مدرّج فلمّا أن كان من أمر الحسين (عليه السلام)، ما كان، دفعت ذلك إلى على بن الحسين (عليهما السلام) قلت له: فما فيه- يرحمك اللّه- فقال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن تفنى (٣).
٥- عنه عن الحسين بن الحسن الحسنى- (رحمه الله)- و علىّ بن محمّد بن عبد اللّه، جميعا عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرّحمن بن عبد اللّه الخزاعى، عن نصر
(١) بصائر الدرجات: ٣٥٣.
(٢) الكافى: ١/ ٣٠٣.
(٣) الكافى: ١/ ٣٠٣.