مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٦ - ١- من سورة البقرة
سعيد، عن جعفر بن بشير، عن عمرو بن أبى المقدام، عن ميمون البان، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تبارك و تعالى: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ، قال عدلا، ليكونوا شهداء على الناس قال: الائمة وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً، قال على الائمة (١).
١٣- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً، يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ» قال هم و اللّه أولياء فلان و فلان، اتخذوهم ائمة دون الامام الّذي جعله اللّه للناس اماما فلذلك قال: «وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ، وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): هم و اللّه يا جابر ائمة الظلمة و أشياعهم (٢).
١٤- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن النعمان، عن سلام، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» قال: إنّما عنى بذلك عليا (عليه السلام)، و فاطمة و الحسن و الحسين، و جرت بعدهم فى الأئمة، (عليهم السلام) ثم يرجع القول من اللّه فى الناس، فقال: فإن آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به، يعنى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) فقد اهتدوا و ان تولّوا فانّما هم فى شقاق (٣).
(١) بصائر الدرجات: ٨٢.
(٢) الكافى: ١/ ٣٧٤.
(٣) الكافى: ١/ ٤١٥.