مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٥ - ٦- باب التفسير بالرأى
٢- العياشى باسناده عن اسماعيل بن أبى زياد السكونى عن أبى جعفر عن أبيه عن علىّ صلوات اللّه عليه قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام فى الهلكة و تركك حديثا لم تر و خير من روايتك حديثا لم تحصه ان على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوا به و ما خالف كتاب اللّه فدعوه (١)
. ٦- باب التفسير بالرأى
١- العياشى باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال ليس شيء ابعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ان الآية ينزل اولها فى شيء و اوسطها فى شيء و آخرها فى شيء ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» من ميلاد الجاهلية (٢).
٢- عنه باسناده عن أبى الجارود قال قال أبو جعفر (عليه السلام) ما علمتم فقولوا و ما لم تعلموا فقولوا اللّه اعلم، فان الرجل ينزع بالاية فيخرّ بها أبعد ما بين السماء و الارض (٣).
٣- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال من فسّر القرآن برأيه ان اصاب لم يوجر و ان اخطا فهو أبعد من السّماء (٤).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٨.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٧.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٧.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٧.