مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٢ - ٣- باب أن القرآن كلام اللّه
١١- عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب، عن جميل، عن سدير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سورة الملك هى المانعة تمنع عن عذاب القبر، و هى مكتوبة فى التوراة، سورة الملك، و من قرأها فى ليلته فقد أكثر و أطاب، و لم يكتب بها من الغافلين و إنى لأركع بها بعد عشاء الآخرة و أنا جالس و إنّ والدى (عليه السلام) كان يقرؤها فى يومه و ليلته.
من قرأها إذا دخل عليه فى قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل قد كان هذا العبد، يقوم علىّ فيقرأ سورة الملك فى كلّ يوم و ليلة، و إذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد أوعانى سورة الملك و إذا أتياه من قبل لسانه، قال لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بى فى كلّ يوم و ليلة سورة الملك (١).
١٢- العياشى باسناده عن عمرو بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامة الى يوم القيامة الا انزل فى كتابه و بينه لرسوله و جعل لكل شيء حدا و جعل دليلا يدلّ عليه و جعل على من تعدّى ذلك الحد حدا (٢)
. ٣- باب أن القرآن كلام اللّه
١- عنه عن الحسين بن محمّد، عن على بن محمّد، عن الوشاء، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ القرآن واحد
(١) الكافى: ٢/ ٦٣٣.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٦.